تعرضنا في الأسبوع الماضي إلى جديد المجلة التأديبية بالنسبة للموسم 2020-2021 بخصوص العقوبات التأديبية المسلطة على اللاعبين وأشرنا إلى شطب العقوبة مدى الحياة وتخفيضها إلى سنتين مع الترفيع في الخطايا المالية إضافة إلى تسليط عقوبات مالية على اللاعبين الهواة والشبان. ونتعرض اليوم إلى العقوبات التي تسلط على المرافقين (إطار فني وطبي وإداري) بسبب تصرفاتهم وعلى الأندية بسبب تصرف جماهيرها.
وقد شد انتباهنا الفصل 52 مكرر (جديد) والقاضي بضرورة دفع معلوم الخطايا المالية المسلطة على الأندية قبل إجراء المقابلة التي تلي اتخاذ قرار العقوبة. وفي صورة عدم الخلاص, لا يقع تعيين المباراة ويخسر الفريق اللقاء جزائيا أو بالغياب. ولا بد من الإشارة إلى أن الخسارة جزايا (2-0) يسند فيها صفر من النقاط للمنهزم بينما تحذف نقطة من رصيده في حال الهزيمة بالغياب.
عقوبات المسئولين
+ تم التخفيض من عقوبة الشطب مدى الحياة بسبب الاعتداء على الحكام أو أعوان الأمن والحماية المدنية والتنظيم والصحافيين والمرافقين من الفريق المنافس إلى سنتين مع دفع مبلغ 20 ألف دينارا بالنسبة للرابطة 1 و10 آلاف دينار للرابطة 2 و3000 دينار للهواة والشبان. هذا في صورة ما إن انجر عن الاعتداء إصابات فادحة.
+ بالمقابل وفي صورة ما إذا لم ينجر عن الاعتداء إصابات خطيرة, فقد منحت الجامعة امتيازا لمسئولي الرابطة 1 بالتخفيض من العقوبة من سنتين إلى سنة واحدة مع دفع خطية مالية ب10 آلاف دينار, في حين يقضي مسئولو الرابطة 2 والهواة عقوبة بسنتين مع خطية ل5000 دينار وألفي دينار.
+ يثسير الفصل 45 جدلا كبيرا ويتمثل في تواجد مرافق وهو تحت طائلة العقوبة في أرجاء ميدان اللعب, حيث تعتبر هذه الحالة مشاركة لاعب وهو تحت طائلة العقوبة وطبعا ينجر عن ذلك خسارة اللقاء جزائيا إن ثبتت الحالة. فما ذنب اللاعبين والإطار الفني حتى يخسروا المقابلة ويفتك منهم استحقاقهم الرياضي بسبب تعنت مسئول معاقب يتشبث بالتواجد حول الميدان؟
عقوبات الأندية بسبب تصرف جماهيرها
+ كلام بذيء وسلوك غير رياضي: خطية مالية (2000 للرابطة 1 و1000 للرابطة 2 و500 للهواة) تتضاعف في صورة العود وفي صورة العود الثاني تتضاعف من جديد مع عقوبة بمقابلتين.
+ رمي الحجارة : خطية مالية (2500 و1500 ود300) ثم 5000 و3000 و500 في صورة العود و7500 و5000 و500 في صورة العود الثاني مع مقابلتين دون حضور الجمهور.
+ أما ما يثير الاستغراب فهو عدم تحديد العقوبة عند اقتحام الميدان أو رمي المقذوفات ما ينجر عنه إصابات أو اعتداء. فذلك يبقى من مشمولات الهياكل الرياضية المعنية أي كل رابطة لها حرية الاجتهاد. فرابطة ترى أن الأحداث تستوجب عقوبة قاسية وأخرى لا ترى فيها ما يدعو لذلك. بعبارة أخرى وكما يقول المثل الشعبي " أخزر إلى الوجوه وفرّق اللحم".
