عندما قرأنا ما تمخض عنه الاجتماع ألتنسيقي بين الجامعة والإطارات الأمنية من إجراءات أمنية ومن منح 50000 تذكرة للجماهير جعلنا نستبشر لهذه الخطوة مع إجراءات تنظيمية استثنائية تفرضها طبيعة المقابلة التي ستكون حتما احتفالية للمرور لروسيا دون الانتقاص من الجانب الليبي. نعود للإجراءات التي اتخذت ومنها منع أي بطاقات خاصة بالدخول ومنه إذن بطاقات الحكام التي تخوّل لأصحاب الزي الأسود (والأخضر والأصفر والأزرق والأحمر والرمادي إلى غير ذلك من الأوان "الشعشاعة") من الدخول المجاني ولعل هو الامتياز الوحيد الذين يتمتعون به إلا أنه يسحب منهم ،ما جعلنا نستغرب هو قرار المكتب الجامعي والذي قرر فيها منح دعوتين لكل ناد منخرط وهو حق وامتياز ولكن لماذا لم يقرأ حساب للحكام فكم هم وكم عددهم حتى لا يتمتعون بهذا الاستثناء خاصة أنهم حرمة من امتياز الدخول المجاني فهل يتدارك الدكتور هذا الخطأ ويعطي تعليماته للرابطات بتمكين الحكام من دعوات للراغبين بالتحول برادس ام سيبقى الحكم دائما في ذيل القائمة لا احد يتذكره ولا من يهتم به ؟ أليس وطنيا ويحب المنتخب كما لا يحبه أحد ؟إنه سهو حسب اعتقادنا والتدارك ممكن. وبما أن جميع الرابطات الجهوية منها والوطنية تمتعت بهذا الامتياز ألم يكن حريا بالمكتب الجامعي دعوة أعضاء جمعية الحكام والودادية وعضوين من كل فرع للودادية والجمعية ؟ صراحة فوّت المكتب الجامعي على نفسه فرصة إعطاء الحكام التونسيين حق قدرهم. فهم الوحيدون من المتداخلين في المشهد الكروي الذين يتمّ إقصاؤهم.
