المنتخبات

عكس المباريات الفارطة : هامش التحوير محدود

تسنى للمنتخب الوطني التمتع بيوم راحة مقارنة بمنافسه الكونغولي وهو ما سيمكّن اللاعبين من استعادة الأنفاس بعد ماراطون المباريات في الدور الأول، وسعى المدرب عادل السليمي الى تعديل الأوتار من الناحيتين الفنية والتكتيكية خلال الحصتين الأخيرتين على أمل تأكيد النسق التصاعدي الذي يعيشه "النسور" حيث تحسن الأداء بشكل واضح خلال اللقاء الختامي للدور الأول ضد زامبيا لكن هامش التطور مازال كبيرا وخاصة من الناحية الجماعية.

ولا ينوي الاطار الفني للمنتخب الوطني القيام بعديد التغييرات بما أن الرضاء حاصل على مستوى العناصر التي واجهت زامبيا كما أنه يريد إرساء الاستقرار لايجاد الآليات المعهودة واستعادة اللحمة تدريجيا لكن التنافس يطغى على الجهة اليسرى للهجوم حيث يبقى عزيز عبيد وبركات الحميدي وبدرجة أقل آدم قرب منافسين جديين لشيم الجبالي الذي كان من العناصر الثابتة في المباريات الثلاث الأخيرة رغم أن مردوده لم يرتق الى المستوى المطلوب، في حين يبقى محمد الضاوي مرشحا فوق العادة لمواصلة اللعب أساسيا بما أنه يعيش أفضل حالاته المعنوية بعد قيادته المنتخب الى الدور الثاني في المركز الثاني، كما ينطلق جبريل عثمان بحظوظ وافرة لقيادة الخط الأمامي للقاء الثالث على التوالي لكنه مطالب بالتركيز وتفادي اهدار الفرص السهلة.

ولا تشكّل الإصابة التي تعرّض لها متوسط الميدان مالك المهري خطورة كبيرة حيث شارك في الحصص التدريبية الأخيرة ويبدو جاهزا للظهور منذ البداية رفقة الثنائي محمد وائل الدربالي وغيث الوهابي في وسط الميدان على أن يبقى ياسين الدريدي وسامي شوشان من الأوراق المهمة أثناء اللعب في خط حيوي يعتبر "مفتاح" الفوز بما أن الحوارات الثنائية والاندفاع البدني سيطغيان على المواجهة الحاسمة.

لم يكن مستوى الحارس رائد القزاح مثاليا للغاية في الدور الأول حيث ارتكب أخطاء مؤثرة لكنه يحظى بثقة الاطار الفني الذي سيواصل دعم حامي العرين الأول على أمل استعادة قدراته الحقيقية والمساهمة في انجاز جديد، من جهة أخرى أحال اكتشاف المرحلة الحالية علي السعودي مدافع الترجي زين الدين ساسي على بنك البدلاء حيث دفع الأخير ثمن عودة القائد محمد أمين كشيش ليلازم بنك البدلاء وهو ما ينطبق على الظهير الأيمن فرج بن نجيمة الذي يبقى عنصرا مهما غير أن محمود غربال بات الخيار الأول على غرار الظهير الأيسر ريان النصراوي الذي كان الجواد الرابح في اللقاء الفارط حيث أنعش الخط الأمامي وينتظر اقحامه أساسيا من جديد.

ومن الوارد أن تكون تشكيلة المنتخب الوطني في غياب الإصابات والعقوبات على النحو التالي: القزاح ـ غربال ـ السعودي ـ كشيش ـ النصراوي ـ المهري ـ الوهابي ـ الدربالي ـ الضاوي ـ الجبالي ـ عثمان.