في خضم النقاشات من هنا وهناك حول خليفة سامي الطرابلسي على رأس المنتخب التونسي لكرة القدم لقيادته في كأس العالم ومناداة الكثيرين سواء من الفنيين أو الجمهور فضلا عن الإعلاميين بضرورة الاستنجاد بمدرب أجنبي, نشر وحيد منيف رئيس ودادية المدربين التونسيين والمدير الفني السابق بجامعة كرة القدم تدوينة على حسابه الخاص بالفايسبوك أبدى فيها رأيه في هذه المسألة معتبرا ذلك "مجرد رأي" وهو حسب رأينا موقف وجاء فيه:
"ينادي البعض و يصر آخرون و يلح الباقين و خاصة بعض الزملاء المدربين على استقدام مدرب اجنبي كبير للمنتخب في هذه المرحلة الصعبة على كرة القدم التونسية للدخول به غمار بطولة العالم للمنافسة و المرور إلى الدور الثاني لأول مرة، رغم أننا لم ننل هذا الشرف مع المدربين الأجانب و الكبار السابقين الذين اشرفوا على المنتخب طوال سنوات و لم ينجحو في ذلك رغم تواجد مجموعة ممتازة من اللاعبين ولم ينجح أي واحد منهم في الفوز بأية مقابلة 1998 و 2006 وقد خاض المنتخب في 6 مشاركات 18 مقابلة فاز في 3 تحت إشراف 3 مدربين تونسيين (الشتالي، معلول والقادري ) و انهزم في 10 و تعادل في 5 و قد تحصل المنتخب على اكثر النقاط 4 خلال إشراف جلال القادري 2022و هنا اتسائل ماذا سيضيف مدرب اجنبي يقع انتدابه و يحضى بشرف المشاركة مع المنتخب الوطني في كاس العالم ربما لأول مرة في حياته و خلال هذه الفترة هل بامكانه تطوير اداء المنتخب (الذي اظهر بعض لاعبيه محدودية إمكانياتهم في مثل هذه المناسبات )للمرور بهإلى الدور الثاني و على حد علمي هو الهدف المنشود لكسر عقدة المشاركة للمشاركة وكتابة تاريخ جديد للمنتخب بعد الذي كتبه اولاً الكبير عبد المجيد الشتالي و حافظ عليه نبيل معلول و اعد كتابته في 2022 جلال القادري بحصول المنتخب عل 4 نقاط من فوز على بطل العالم و تعادل، أم هو مدرب سيحضى بشرف الإشراف على المنتخب خلال كاس العالم يمر بنا للدور الثاني و ليواصل عمله بعقد طويل المدى على 3 أو 4 سنوات لنفوز ربما بكاس أفريقيا و نمر إلى الثمن النهائي في كاس العالم 2030 ، و هنا تكمن المعادلة…Abon entendeur…و للحديث بقية."
