الرابطة الأولى

اتقرير المنسق العام يقع اعتماده وليس المراقب

رحم الله محي الدين بكار وعامر البحري (على سبيل المثال ولا الحصر لأن عديد الوجوه الرياضية السابقة تستحق الذكر فمعذرة). لقد تركا فراغا كبيرا في مجال القانون الرياضي رغم أنهما من غير رجال القانون المتعارف عليهم عليه اليوم (قضاة ومحامين), فبالنسبة لهما, واحد وواحد يساويان اثنين وليس أثنين فاصل سبعين أو واحد فاصل ثلاثين. تذكرتهما بعد ظهر الثلاثاء 14 أفريل الجاري وأنا أتابع برنامج "اكسترا تايم" على أمواج إذاعة "ديوان أف أم" وتعجبت لتدخل الأستاذ أحمد التونسي عندما أكد أن الجامعة تعتمد تقرير المراقب وليس المنسق العام.

لن أعلق على ما دار متن حديث بين الحاضرين في الاستوديو بل أكتفي بالقول أن عهد المراقب الذي يعنيه خبير القانون الرياضي ولى وانتهى. لقد أصبح للرابطة مراقبين أجدهما مهمته تقييم طاقم التحكيم ويطلق عليه متفقد الحكام والثاني مهمته إدارية وتنظيمية وتأديبية يطلق عليه المنسق العام يرفع تقريره للرابطة المعنية ويقع اتخاذ القرارات التأديبية حسب ما يدونه في صورة عدم الإشارة لها على ورقة المقابلة. وما قاله التونسي مجانب للصواب حتى لا نقول شيئا آخر. أما الموضوع فهو تقرير المنسق العام للقاء الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي في سباق الكأس بخصوص المناوشة بين جمهور فريق الرباط والمدرب فوزي البنزرتي.و لجنة ابمسابقت في سباق الكأس