كان من المفروض أن يحتضن ملعب مصطفى الدوري بجربة ميدون دربي ولاية مدنين بين أمل جربة وأولمبيك مدنين لحساب الجولة التسعة إياب لبطولة الهواة 1 بالمجموعة الرابعة وهو لقاء دو رهان كبير. فالفريق المحلي يصارع من أجل البقاء والفريق الضيف يحتل المرتبة الأولى. وفي الموعد المحدد, حضرت جميع الأطراف المعنية باللقاء : الفريقان والأمن والحماية المدنية والجمهور والمنسق العام ومراقب الحكام إلا طاقم التحكيم وذلك بسبب سهو وسيم بن صالح رئيس لجنة التعيينات ببطولة الهواة حيث أبلغ الطاقم المعين أن اللقاء سيدور يوم الأحد 26 أفريل الجاري, وسيم اعترف بهذا السهو وأنه يتحمل المسؤولية كاملة وصرح أنه مستعد للرحيل إن لزم الأمر وهو موقف شهم. وفي الحقيقة لا يجب لوم وسيم كثيرا واللوم كل اللوم يجب توجيهه لمن قرر حجب التعيينات بتعلة إبعاد السماسرة عن الضغط على الحكام. فمن جملة 28 مقابلة, لم يقع الإعلان عن أكثر من نصف الطواقم وهو ما جعله يتصل بكامل الطواقم فردا فردا. فهل نلومه حقا؟ فلو تم نشر التعيينات على الصفحة الرسمية لما حصلت هذه اللخبطة.
أما الآن, فإن الرابطة تجد نفسها أما إشكال تنظيمي بسبب ضغط الرزنامة. فقد تم التفكير في إجراء اللقاء غدا ولكن الأمن لم سعط موافقته بسبب دربي الجزيرة غدا بين جمعية جربة واتحاد أجيم. وستقرر الرابطة هذا المساء تعيينه ليوم الاثنين وتأجيل الجولة العاشرة المقررة يوم الأربعاء 29 أفريل الجاري إلى يوم الخميس 30. ولكن لماذا لا يقع ترجيل كامل الجولة لنهاية الأسبوع؟
