وسط الغضب العارم على مشاركة المنتخب الوطني المخجلة والكارثية في كأس العالم والتي جعلته الحلقة الاضعف بين 48 منتخبا، تزايدت الانتقادات بخصوص الجوانب التنظيمية واللوجيستية حيث تصر الجامعة على المرور الى السرعة القصوى في عدم المبالاة والاكتراث بالكارثة التي حصلت ولعل تواصل حركة الذهاب والعودة من تونس الى شمال القارة الأمريكية يؤكد الاستهتار الكبير والذي انطلق من خلال تحول عدد قياسي من الأعضاء ضمن الوفد
Restaurer ومنهم بعض المستفيدين من علاقاتهم مع المكتب الجامعي ليضمنوا مقعدا تحت غطاء القانون. ورغم تهديد بعض الأعضاء بالاستقالة والعودة الى تونس فإن ذلك قد يكون بعد فوات الآوان وضمن المساعي للهروب من القارب الذي غرق بسبب المنهجية الخاطئة وكان الغاضبون حاليا من ضمنها.
