في ما يلي هوامش على دفتر النكسة (اقتباس لعبارة نزار قباني) وبعض الخطوات البسيطة نحو اصلاح واقع كرة القدم التونسية رصدها صديقنا وزميلنا طارق السايحي :
اولا: القطع مع الوقوف على الاطلال واذلال الشعب بالظاهرة الكلامية "ملحمة 78" وذرف الدموع على مسيرة توقفت عند حدود الدور الاول كلاحقاتها.
ثانيا: القطع مع جلد الذات والاستخفاف بمواهب البطولة التونسية التي بان بالكاشف انها افضل باشواط من احتياطيي الفرق الاوروبية المغمورة، والكفّ عن التهليل والتطبيل للنجوم الورقية، لا سيما مزدوجي الجنسية.
ثالثا: سنّ قوانين تعديلية في علاقة بالدخلاء على قطاع الاعلام الرياضي الذين يبثون مضامين مسمومة آخرها مساع شيطانية لزرع الفتنة مع بلد شقيق في علاقة بتدخل عميق لناقد رياضي حول تشخيص اسباب تدهور كرة القدم التونسية دون المساس من سيادة الدولة التونسية.
رابعا: كنس الدخلاء من دفّة التسيير الرياضي على مستوى مختلف الهياكل الرياضية، والاستئناس بتجارب الكفاءات الحقيقية.
خامسا والاهم: التواضع والنزول من البرج العاجي والكفّ عن الترويج لنظريات جوفاء من قبيل "تونس ايطاليا افريقيا" والاستئناس بتجارب دول الجوار في صعود سلم المجد درجة درجة وفق معايير علمية واضحة المعالم.
وللحديث بقية..
