بعد الجدل الكبير الذي أثارته ضربة الجزاء غير المعلنة لملعب التونسي في الدربي والثانية التي طالب بها بعد ذلك الناطق الرسمي للترجي، ينتظر الجميع بفارغ الصبر نشر إدارة التحكيم على صفحتها الرسمية تحليلها لمختلف اللقطات محل الجدل القائم.
وفي هذا الصدد, ستقع الصدمة, حيث علمنا أنه بعد مراجعة جميع اللقطات, لم تجد إدارة التحكيم ما من شأنه أن تلوم عليه فرج عبد اللاوي لعدم دعوته للحكم أمير لوصيف للتثبت في الحالتين. فالصورة التي كانت أمامه لم تكن لتضيف شيئا يستدعي ذلك. وهنا يطرح السؤال حول مدى جدية اختيار الصور التلفزية التي يقع تقديمها لغرفة الفار.
إدارة التحكيم برأت إذن عبد اللاوي وهي مفاجأة غير سارة للبقلاوة والترجي في نفس الوقت.
