الرياضات الفردية

بعد القنبلة التي فجرها خليل الجندوبي : هل يستقيل وزير الرياضة أم تقع إقالته؟

فجّر البطل العالمي والأولمبي للتايكوندو خليل الجندوبي قنبلة مدوية لدي مداخلته ببرنامج "ريكاب سبور" مع حيدر الشارني على أمواج إذاعة موزاييك عندما أكد عدم حصوله على المنحة طيلة سبعة أشهر, أما اتعس والمثير للاستغراب بالاشمئزاز هو معاناته الجامعية حيث وقع منعه اليوم من اجتياز الامتحان في المعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بتونس بسب غيابه غير المبرر طيلة شهر واحال أنه كان يشارك مع المنتخب في اليابان ومنح تونس ميدالية ذهبية. ومن المفروض أن تقوم وزارة الرياضة بإعلام إدارة معهد الرياضة بالتزاماته مع المنتخب الوطني لأن هذه المسألة تعتبر من مشمولات سلطة الإشراف، ولكن لكن ذلك لم يتم. تحيا البيروقراطية.

الجندوبي صرح بكل حسرة ومرارة أنه رسب مرتين بالسنة الأولى ليمنح تونس ميداليتين أولمبيتين وبطولة عالمية مضيفا أنه تلقى عروضا من دول أجنبية ليمثلها ولكنه رفض كل الإغراءات والرفاهة ليتشبث بتمثيله لوطنه الحبيب رغم كل العراقيل التي يضعها أمامه موظفو وزارة اشباب والرياضة.

ويبرز مثال الجندوبي المشاكل التي ترافق رياضيي النخبة في تونس في ظل تجاهل وزارة الشباب والرياضة لمطالبهم وعدم إلمامها بمشاغلهم.

في دول أخرى، مثل هذا الصنيع يترتب عنه رحيل الوزير وكل معاونيه إما بالاستقالة أو الإقالة. إنها مسخرة بأتم معنى الكلمة.