في تدوينة على حسابه الخاص بالفايسبوك زمجه الصحفي والمعلق السابق بالإذاعة الوطنية خليفة الجبالي (بلبل الإذاعة بعد عادل يوسف) "سؤالا حائرا وغير بريء بالمرة" لإدارة الافريقي وللقطب الاستراتيجي تحديدا" جاء فيهما يلي :
"ما المانع من فتح فروع لتسويق منتجات وقميص الافريقي في كافة انحاء البلاد؟
والنادي يحوز على شعبية جارفة في تونس وخارجها...؟؟؟ ما هذه المعوقات والتضييقات والشروط المجحفة لفتح محلات تنعش خزينة النادي؟؟؟ هل انتم تملكون un fond de commerce
لتشترطوا مئات الملايين لفتح مغازة تابعة للإفريقي...؟؟؟ هل من المعقول ان الجار فتح24 فرعا.. واغلبها في معقل جماهير الافريقي؟؟؟. ترغبون في التمويل...
وتضيقون بشروط تعجيزية على من يريد
خدمة النادي؟؟؟ هناك معطيات موضوعية، لكم الحق في دراستها (الموقع، نوعية المحل ومواصفاته، التمويل الذاتي،،)
اما ان تطلبوا شروطا مادية فوق الخيال، فهذا يجرنا الى الشك بانكم بصدد اختيار اشخاص ومجموعات بعينها وكارتلات بورجوازية....لينعموا بالفائدة، ويغلقوا الباب امام احباء اوفياء،، لا يريدون غير النجاح واثراء خزينة النادي..؟؟؟ اريد جوابا ممن لهم الحل والربط في ادارة النادي"
هذه عينة مما يدور في كواليس القلعة الحراء والبيضاء وما خفي كان أعظم.
