الرياضات الفردية

نهائي بطولة تونس للغولف بالحمامات : إعادة هامة قبل البطولة الإفريقية

  للأسبوع الثاني على التوالي تستقطب الحمامات أنظار هواة رياضة الغولف و متتبعي نشاطها في بلادنا. وبعد بطولة تونس للشبان التي دارت وقائعها بملعب غولف الياسمين آخر الأسبوع المنقضي يتجدد اللقاء هذه المرة مع نهائي بطولة تونس للرجال والسيدات لكن المجاور للياسمين أي ملعب سيتروس.وتم اختيار الجامعةعلى ملعب سيتروس لإستضافة بطلات و أبطال الغولف للمراهنة على لقب بطولة الموسم الحالي في مختلف الدرجات حتى تكون النسخة الحالية بمثابة الإعادة خاصة على المستوى التنظيمي على درب البطولة الإفريقية للأكابر التي ستجري على نفس الميدان خلال شهر أكتوبر المقبل والتي شرعت الجامعة في الإعداد لها بهدف بلوغ الغايات المرجوة وتحقيق النجاح المنشودوعلى امتداد أربعة أيام وبداية من يوم الخميس و إلى غاية يوم الأحد 7 جوان يلتقي ما يناهز المائة لاعب ولاعبة للمراهنة على لقبالبطولة في مختلف الأصناف في نسخة ستكون مفتوحة للمرةالأولى أمام أبرز اللاعبين التونسيين الذين تألقوا على امتداد جولات الموسم الحاليففي بطولة السيدات سيكون الرهان مفتوحا بين أكثر من لاعبة من أجل اعتلاء أعلى درجات منصة التتويج والظفر باللقب انطلاقا من إسراء بوعمر حاملة لقب النسختين الماضيتين والتي ستعمل على الحفاظ على لقبها والظفر بثالث لقب في مسيرتها ووصيفتها في الموسم المنقضي ياسمينة ادريس التي تملك كل مواصفات الفوز وستسعى إلى محو خيبة نهائي بطولة الشبان في الأسبوع الفارط وأحلام المزوغي المتوجة بلقب بطولة الوسطيات يوم الأحد المنقضي والتي ستعمل على تتويج موسمها بحصد اللقبين ودخول نادي كبار اللعبة. ولا ننسى العائدة بقوة للسباق آية لعذاري التي ستعول على خبرتها الطويلة قصد استعادة اللقب الذي لم تحرزه منذ تتويجها سنة 2023 بجربة.

وفي صنف الرجال يلوح السباق على أشده بين مجموعة من أبرز اللاعبين الذين سيضعون كل مهاراتهم في الميزان من أجل إحراز اللقب وتتويج موسمهم باعتلاء منصة التتويج وتسجيل اسمهم في السجل الذهبي لأبطال تونس عبر الزمن.ولعل السؤال المطروح هو هل يكون ىالفوز حليف أحد الأبطال الذينةسبق لهم التتويج باللقب ام أننا سنشهد إضافة اسم جديد إلى لائحة المتوجينوالسؤال يهم بهاء بولكمين أحد أبرز اللاعبين حاليا على الساحة والذي ينشد استعادة لقبه الذي كان أحرزه منذ ثلاث سنوات بجربة، وعزيز الدردوري الذي لايزال يبحث عن أول تتويج له منذ التحاقه بصف الكبار ، ونزار البرهومي الذي ظل طويلا بعيدا عن الأضواء مكتفيا بمركز الوصافة وبإمكانه التألق بدوره وتحقيق أبهى الإنتصارات , بالإضافة إلى بطل تونس في الأسبوع الفارط وسام الزيتوني. وتبقى أوفر حظوظ الفوز والتتويج لحامل الرقم القياسي في عدد الإنتصارات وأكثر اللاعبين حضورا في المواعيد الكبرى و أكثرهم انتظاما على امتداد الموسم الحالي بفوزه  بخمس جولات من بين ثماني ونعني به رابح البدوي الذي سيضع كل خبرته في الميزان من أجل تجديد العهد مع منصات التتويج بعدآخر بطولة فاز بها عام 2022 بقمرت وتحطيم الرقم القياسي فيعدد الإنتصارات بلقب البطولة.