في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بمجهودات أبناء النادي، نظّمت هيئة نجم حلق الوادي والكرم سهرة تكريمية متميزة تحت عنوان "La nuit des Légendes"، وذلك بقاعة المرحوم حمادي بن عمار بحلق الوادي ، تحت شعار "مع بعضنا حلق الوادي تعيش" وقد خُصّصت هذه التظاهرة لتكريم ثلة من اللاعبين القدامى والمسيرين المتوجين الذين ساهموا في إشعاع النادي، إلى جانب رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة سفيان الجريبي، إضافة إلى جماهير النادي الوفية. وشهدت السهرة حضور عدد من الشخصيات الرياضية، وتخللتها فقرات تنشيطية وتكريمية وعروض توثيقية أبرزت أهمّ محطات النادي وإنجازاته ومباراة استعراضية بين مباراة استعراضية بين قدماء المنتخب الوطني والنجم الرياضي بحلق الوادي. وامتزجت مشاعر الفخر بالحنين مع الإحساس بعمق الانتماء وروح العائلة ليُعيد هذا الحدث الروح إلى ذاكرة النادي، ويجمع مختلف أجياله في لحظة استثنائية تعكس عمق الانتماء والوفاء لقيم الرياضة النبيلة. فمنذ اللحظات الأولى، كان واضحًا أن هذه السهرة ليست مجرد مناسبة احتفالية، بل هي محطة للاعتراف بالجميل لكل من ساهم في صنع تاريخ نجم حلق الوادي. تكريم صُنّاع المجد.. ذاكرة التاريخ شهدت السهرة تكريم عدد من اللاعبين القدامى الذين تألقوا في صفوف الفريق ورفعوا رايته في مختلف المنافسات، حيث تم استحضار أبرز إنجازاتهم ومسيرتهم الرياضية التي بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير. كما شمل التكريم المسيرين المتوجين الذين عملوا في كواليس النادي بإخلاص وتفانٍ، وساهموا في استمرارية المؤسسة رغم التحديات. حضور رسمي داعم لم تغفل السهرة عن تكريم رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة، تقديرًا لدور جامعة كرة السلة في دعم كرة السلة الوطنية ومرافقة الأندية في مسيرتها نحو التطور والاحتراف. وقد مثّل حضورهم إضافة نوعية لهذا الحدث، وعكس متانة العلاقة بين النادي والهياكل الرياضية الوطنية. تميّزت التظاهرة بحضور عدد من أعضاء الجامعة التونسية لكرة السلة، في تأكيد على متانة العلاقة بين النادي والهياكل الرياضية الوطنية، وعلى الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في دعم الأندية وتأطير العمل الرياضي. الجماهير… القلب النابض أما الجماهير الوفية، فقد كانت حاضرة بقوة، ليس فقط كضيوف، بل كجزء أساسي من هذا التكريم. فقد تم تخصيص لحظة خاصة للاعتراف بدور الأحباء الذين ظلوا سندًا حقيقيًا للنادي في السراء والضراء، يرافقونه في كل المحطات، ويمنحونه الطاقة اللازمة لمواصلة المشوار. وقد تعالت الهتافات والتصفيق، في مشهد مؤثر أبرز مدى الارتباط الوجداني بين النادي وجماهيره. ولأن الجماهير كانت دائمًا الركيزة الأساسية للنادي، فقد خُصّصت لحظة مؤثرة لتكريم الأحباء الأوفياء الذين ظلوا سندًا للفريق في كل الظروف. وقد عكست هذه اللفتة تقدير الهيئة المديرة للدور الكبير الذي يلعبه الجمهور في تحفيز اللاعبين وتعزيز روح الانتماء. استحضار الذاكرة تخللت السهرة عروض سمعية بصرية وثّقت أبرز محطات النادي، من لحظات التتويج إلى التحديات التي تم تجاوزها، في مشهد أعاد الحضور إلى أجمل الذكريات وأصعبها، مؤكّدًا أن تاريخ النادي هو نتاج تضحيات جماعية. مسيرة بثبات نحو المستقبل واختُتمت سهرة "La nuit des Légendes" على وقع مشاعر الفخر والأمل، حيث أجمع الحاضرون على أن مثل هذه المبادرات تعزّز روح الانتماء وتحفّز الأجيال الجديدة على السير على خطى من سبقوهم.
